ردا على ما قاله هاشم اسلام عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء الأزهر بإهدار دم المتظاهرين الذين يهدفون لإسقاط الرئيس مرسى فى 24 أغسطس لأنهم خارجون عن الديمقراطية،ووصفهم بأنهم خوارج وردة على الديمقراطية والحرية.

دا الخبر للى مبيطقوش يتفرجوا على فيديوهات

و دا الفيديو للى بيحبوا يتأكدوا بنفسهم

استند هاشم اسلام على فتوته على حديث ” عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر . رواه مسلم . “انا مش هتكلم على درجته عشان مشوفتش موقع كاتب درجته ايه المهم الراجل دا اهدر دم المتظاهرين ( مش مهم متفق ولا مش متفق مع اللى هينزلوا) اللى هيتظاهروا ضد الاخوان و مرسى بالرغم ان القران اساسا منصش على وجوب وجود خلافة , ( عارف ان فى شيوخ بيرهقوا الايات و بيعتبروا كل لفظ امام او اولى الامر = خلافة ) بالرغم ايضا ان القران لو كان نص على وجوب خلافة كان هيضع حد على الخارجين على الخليفة “لو ظالم ” زى حد الزنا و حد الحرابة و دا بيعاض اية (وما فرطنا في الكتاب من شيء) طبعا هو استند على الاحاديث اللى تنفع و تحمي و تنافق مورسى بالرغم من وجود حديث ” الأئمة من قريش ” لو اعتبرنا ان امام= خليفة .
طيب بالنسبة لمورسى انه من قبيلة “بني عبس ” ؟!

طيب بالنسبة للى خرجوا على عثمان و قتلوه ” بالرغم انه من قريش ” و سيدنا على ما اقمش عليهم حد .

يعنى من الاخر مثلا “أمرنا الرسول بأن نفى بعهدنا لمشرك عاهدناه و أن نستقيم له ما أستقام ”
هل دا دليل على وجوب وجود مشرك لنعاهده ؟! او لاستمرار معاهدته حتى لو نقض عهده ؟!
ناس مبتفهمش لغة البشر فى تخاطبهم .

انا لو هسلم بدرجةالحديث و ان امام=خليفة .
ديمقراطية ايه و تداول سلطة ايه بقى ؟
ديمقراطية المرة الواحدة ؟!