جوابات استثناء من التجنيد الاجباري للمسؤولين للمرة الثانية

Leave a comment

ارسلت اليوم 2013/7/25 جوابات الى : رئيس الجمهورية /عدلي منصور -نائب رئيس الجمهورية/محمد البرادعي -رئيس الوزراء/ حازم الببلاوي -وزير الدفاع /عبد الفتاح السيسي
مطالبا بحقى بالاعتراض الضميرى و استثنائي من الخدمة العسكرية طبقا لسلطات وزير الدفاع , وطبقا للعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية الذى وقعت وصدقت عليه مصر , وايضا وثيقة الاعتراض الضميري على الخدمة العسكرية الصادرة عن مفوضية الامم المتحدة لحقوق الانسان

       و هذه المرة الثانية التى أرسل فيها الجوابات منذ 2012/7/19
Scan0006 Scan0005 Scan0008 Scan0007 Scan0001 Scan0004 Scan0003 Scan0002

بين زيمباردو وملجرام – السادة والروبوت

Leave a comment

محاولة للربط بين اختبارين فى علم النفس الاجتماعى (السلطة المطلقة والانصياع للسلطة) والاستنكاف الضميرى , ممكن اكون ببالغ او مخطئ اصلا
الاختبار الاول لدكتور  فيليب زيمباردو  من جامعة ستانفورد “أختبار سجن ستانفورد” من 14 لـ20 أغسطس 1971 معرفش ليه مسموش اختبار السلطة المطلقة ! المهم
التجربة مولتها البحرية الامريكية واتعمل اعلان فى الجرايد عشان الناس تقدم فى مقابل 15$ لليوم لمدة أسبوعين , اتقدم 70 شخص اختار منهم زيمباردو 24 شخص بناء على استقرارهم النفسى وصحتهم الجسدية اغلبهم بشرتهم بيضا وذكور ومن الطبقة المتوسطة وطلاب جامعة.
قسمهم زيمباردو عشوائى لمجموعتين متساويتين مساجين وحراس باستخدام قطعة نقود , من الطريف ان المساجين كانوا معتقدين ان التقسيم تم بناء على الحجم والقوة الجسدية لصالح الحراس بالرغم ان الفروق الجسدية كانت بسيطة .
قبل الاختبار بيوم واحد، زيمباردو جمع الحراس لجلسة تمهيدية ، لكنه موضعلهمش حدود، باستثناء عدم استخدام العنف الجسدى. وقالهم إدارة السجن تقع على عاتقهم، وانهم يديروه زى معاوزين .
والاختبار مكملش عشان قلب جد وخرج من سيطرة زيمباردو وفقد حياديته وموضوعيته وانحاز لطرف الحراس برغم بشاعة اللى عملوه , زى اجبار السجناء على تنظيف الحمامات بايدهم واتحول دخول الحمام لامتياز واجبرواعلى النوم عراه على البلاط واتحرموا من الطعام كعقاب واتعرضوا للتحرش والاذلال.

قال زيمباردو أن المشاركين تقمصوا أدوارهم جدا ، ولما اتعرض على السجناء أن بإمكانهم تقديم طلبات “لتخفيض” في المدة مقابل إلغاء الأجر المتفق عليه، وافق اغلب السجناء على العرض واتقدموا بطلبات خفض مدة السجن مقابل التنازل عن مستحقاتهم كاملة. ولما اترفضت طلبات تخفيض المدد بسبب ضغط الحراس، مقررش أي حد منهم الانسحاب من الاختبار. بالرغم ان الانسحاب مكنش هيكلفهم أكتر من اللى قبلوا بالتنازل عنه وهو الأجر اللى كانوا هياخدوه.

ونتيجة للتقمص والاضطرابات العاطفية الحادة واضطرابات فى التفكير محدش انسحب من الاختبار لكن تم تبديل سجينين لانهيارهم , احد السجناء اضرب عن الطعام كاحتجاج , وزملاءه المساجين اعتبروه انه بيفتعل مشاكل , استغل الحراس موقفهم دا فعرضوا على المساجين : إما يتاخد منهم  البطاطين ، أو يحتجز السجين في الحجز الانفرادي . والمساجين أختاروا البطاطين !
واتوقف الاختبار بعد 6 ايام فقط بعد ما كان مخطط ليستمر اسبوعين

التجربة التانية لدكتور ستانلي ملجرام من جامعة ييل 1963 باسم “أختبار ملجرام” معرفش ليه مش باسم “الانصياع للسلطة”  زى ما كتب هو عنها !

كان الهدف منها قياس الى اى حد ممكن ننفذ أوامر مؤذية من سلطة فاسدة تتناقض مع اخلاقنا وضمايرنا .وكان عاوز الاختبار يجيب على سؤال : هل دور الجنود اللى نفذوا الهولوكوست لم يتعد تنفيذ الأوامر؟ هل يمكن أن يكونوا شركاء في الجريمة؟ فوضع  السلطة فى منافسة مع المبادئ

نشراعلان فى الجرايد عن الاختبار مقابل 4.5$ للساعة , واتقدم اشخاص مختلفين فى الاعمار والثقافة والتعليم والطبقات والجنس

والاختبار كان عبارة عن اتنين ممثلين(المشرف والمتعلم) والمشارك , المشرف بيخدع المشارك  بقرعة وهمية بأن دوره فى الاختبار انه معلم وان دور الممثل انه متعلم وانه عاوز يقيس مدى تاثير العقاب فى العملية التعليمية , فبيقعد الممثل (المتعلم) فى غرفة تانية مجاورة وبيتواصلوا مع بعض بالصوت بس وبيوصل ايده بالكهرباء و بيطلب من المشارك انه يقول كلام للمتعلم وبعد كده يطلب منه ترديده واذا اخطأ بيختار انه يضغط على زرار  في جهاز الصدمات الكهربائية من 30 لـــ450 فولت

المتعلم هيقول فى بداية الاختبار انه بيعانى من مشاكل فى القلب لكنها مش خطيرة.
المتعلم مبييتكهربش بجد, بس بيطلع اصوات اكنه بيتألم بجد عشان يسمعها المشارك .
ملجرام وزع استبيان على علماء النفس يشوف فيه توقعاتهم لنسبة المشاركين اللى هيوصلوا لحد 450فولت ,فكانت توقعاتهم واحد فى الالف !
لكن فى الاختبار 65% وصلوا للــ450فولت , وبالرغم من استياء المشاركين وعدم شعورهم بالراحة وقت الاختبار الا انهم منسحبوش قبل 300فولت !
بعض المشاركين قرروا ينسحبوا عند 135فولت ومع بدء ضرب الممثل للجدار الفاصل بينهم كتعبير عن الالم والوضع الصحى لقلبه , الا ان معظم المشاركين رجعوا فى قرار الانسحاب بعد ما المشرف نصحهم بالاستكمال وانهم معفيين من اى مسؤلية وان المتعلم عارف من الاول انه هيتكهرب ووافق , لدرجة ان بعض المشاركين كانوا بيضحكوا لما بيسمعوا صرخات الممثل .

يقول ملغرام
“لقد قمت بإجراء اختبار بسيط لقياس كمية الألم التي يمكن لشخص عادى أن يسببها لشخص آخر، تنفيذا لأمر صدر عن عالم يشرف على اختبار، سلطة مجردة تتعارض مع مبدأ (عدم إيذاء الآخرين) وهو ما يفترض أنه أحد أشد أخلاقياتنا صرامة، (المبدأ)  و (السلطة) يلتقيان في تحد سافر على صدى صرخات الضحية (الممثل) وتفوز السلطة في هذا التحدى أكثر مما يمكن لنا تصوره”

“نتائج الاختبار مقلقة، ترجح أن الطبيعة البشرية غير جديرة بالاعتماد عليها لتبعد الإنسان عن القسوة، والمعاملة اللاإنسانية، عندما تتلقى الأوامر من قبل سلطة فاسدة. نسبة كبيرة من الناس مستعدون لتنفيذ ما يؤمرون دون أخذ طبيعة الأمر بعين الاعتبار، وبدون حدود يفرضها الضمير، مادامت الأوامر صادرة عن سلطة شرعية”

بعد الاختبار دا عبر 85% من المشاركين انهم سعداء وسعداء جدا لمشاركتهم فى الاختبار مقابل 14% قالوا انهم مش نادمين للمشاركة فى الاختبار

عبر مشارك انسحب مبكراً من الاختبار عن شعوره بأن التجربة محاولة لاكتشاف ما إذا كان المواطن الأمريكى العادى يمكن أن ينفذ أوامر غير أخلاقية، كما فعل الجنود الألمان فى الحقبة النازية. ودا فعلا كان هدف الاختبار.
وبعد 6سنين اثناء حرب فيتنام ارسل احد المشاركين رسالة لملجرام بيشرح فيها سبب سعادته

“اثناء مشاركتى في الاختبار، كنت على يقين من أنني أسبب الالم لشخص ما، لكننى لم أكن أعرف لماذا أفعل ذلك. قلة من الناس تتاح لهم الفرصة ليدركوا الفرق بين التصرف وفق معتقداتهم والتصرف رضوخاً لسلطة ما. بت أشعر بخوف من نفسى أن أسمح لها بالانجراف في ارتكاب آخطاء فاحشة بحجة تنفيذ أوامر السلطة. إنني على استعداد للذهاب إلى السجن ما لم أحظ بحق الأستنكاف الضميرى على القضايا التي تتعارض مع ما يمليه علي ضميرى, حتى اكون متسق مع مبادئى , وأملى ان مواطنين بلدي يعملوا وفقا لما يمليه عليه ضميرهم”

ممكن بعد الاختبارين دول اتضحلى اكتر موضوع زى الانتهاكات والجرائم اللى عملها الجيش سواء فى الشارع من بعد يناير 2011 او من قبل كده زى قنص المهاجرين غير الشرعيين الافارقة على الحدود مع اسرائيل والناس ساكتة او زى اللى عمله “سليمان خاطر” وغيرهم واعتبروه انه عمل بطولي , لكن اعتقد انهم برده ضحايا زى اللى قتلوهم على اعتبار انهم بينفذوا الاوامر اوالقانون حتى لو ظالم وانهم عبد المأمور

او ان الجيش بيغسل دماغهم لدرجة ان الفرد يستحيل يتسق مع افكاره ويعصي الأوامر ويغضب القيادة “العبد لا يستطيع ان يخدم سيدين” اما السلطة او المبدأ , ودي مخاطرة محسومة للسلطة زي أختبار ملجرام.

ودا شوفته فى ناس اعرفهم او اتحكالى عنهم انهم بقوا عنيفين او عنصريين او مبقوش نباتيين  ودا فى اسوأ الاحوال
او هتتحول لروبوت بالمعني الحرفي كعمل بالاجبار وسخرة الخ , ودا فى احسن الاحوالى

ممكن اكون ببالغ او مخطئ او ان حد فينا متقمص دوره  فى السجن الكبير لدرجة الاضطراب العاطفى الفكرى.

مبروك الخلافة يا مرسى

Leave a comment

ردا على ما قاله هاشم اسلام عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء الأزهر بإهدار دم المتظاهرين الذين يهدفون لإسقاط الرئيس مرسى فى 24 أغسطس لأنهم خارجون عن الديمقراطية،ووصفهم بأنهم خوارج وردة على الديمقراطية والحرية.

دا الخبر للى مبيطقوش يتفرجوا على فيديوهات

و دا الفيديو للى بيحبوا يتأكدوا بنفسهم

استند هاشم اسلام على فتوته على حديث ” عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر . رواه مسلم . “انا مش هتكلم على درجته عشان مشوفتش موقع كاتب درجته ايه المهم الراجل دا اهدر دم المتظاهرين ( مش مهم متفق ولا مش متفق مع اللى هينزلوا) اللى هيتظاهروا ضد الاخوان و مرسى بالرغم ان القران اساسا منصش على وجوب وجود خلافة , ( عارف ان فى شيوخ بيرهقوا الايات و بيعتبروا كل لفظ امام او اولى الامر = خلافة ) بالرغم ايضا ان القران لو كان نص على وجوب خلافة كان هيضع حد على الخارجين على الخليفة “لو ظالم ” زى حد الزنا و حد الحرابة و دا بيعاض اية (وما فرطنا في الكتاب من شيء) طبعا هو استند على الاحاديث اللى تنفع و تحمي و تنافق مورسى بالرغم من وجود حديث ” الأئمة من قريش ” لو اعتبرنا ان امام= خليفة .
طيب بالنسبة لمورسى انه من قبيلة “بني عبس ” ؟!

طيب بالنسبة للى خرجوا على عثمان و قتلوه ” بالرغم انه من قريش ” و سيدنا على ما اقمش عليهم حد .

يعنى من الاخر مثلا “أمرنا الرسول بأن نفى بعهدنا لمشرك عاهدناه و أن نستقيم له ما أستقام ”
هل دا دليل على وجوب وجود مشرك لنعاهده ؟! او لاستمرار معاهدته حتى لو نقض عهده ؟!
ناس مبتفهمش لغة البشر فى تخاطبهم .

انا لو هسلم بدرجةالحديث و ان امام=خليفة .
ديمقراطية ايه و تداول سلطة ايه بقى ؟
ديمقراطية المرة الواحدة ؟!

A Telephone Call on Sunday from the Recruiting Area at El Basatin Police Station

Leave a comment

On Sunday, the 29th of July, someone called me on at 9:30 in the morning. He said his name is Mostafa and he’s from the recruiting area at El Basatin police station.
He told me that I have to go immediately, but he didn’t want to explain.

I insisted that I wanted to know why he wanted me to go there. He told me that I have to go to take the application/form “9 soldiery” (‏9 جند). I asked why, he answered, “to finish your recruitment”.

I asked, “would I finish my recruitment from the police station?”, he replied, “no” and that I would take this form and go to the Hikestep (the recruiting area).

I didn’t go to the police station because I won’t go to the Hikestep, because if I went there I would be handing myself and would do the military service.

I still didn’t receive responses on the letters I sent to the minister of defense and the president…

I want to confirm that I refuse compulsory military recruitment in all circumstances and that I would only accepts a civilian service.

اتصال يوم الأحد 29 يوليو من منطقة التجنيد بقسم البساتين

Leave a comment

اتصل بيا يوم الأحد 29 يوليو الساعة 9:30 صباحا واحد بيقول ان اسمه مصطفي من منطقة التجنيد بقسم البساتين .
وقالي اني لازم أروح هناك دلوقت ومكانش عايز يوضح .

صممت اني أسأله هو عايزني أروح هناك ليه قاللي علشان تاخد استمارة (9 جند) سألته ليه ؟ قاللي “علشان تخلص تجنيدك”.

قولتله “هو انا هخلصه من القسم ؟” قاللي “لأ” هتاخد الاستمارة وتطلع علي (الهايكستب) .

أنا مرحتش القسم لانى مش هروح الهايكستب لانى لو روحت هبقى بسلم نفسى و هأدى الخدمة العسكرية .

و كمان عشان لسه مجاليش رد من الخطابات اللى بعتها بعلم الوصول لوزير الدفاع و رئيس الجمهورية …

وعايز أؤكد اني رافض التجنيد الاجباري في كل الظروف واني هقبل فقط بخدمة مدنية .

I Refuse to do the Compulsory Military Service for Conflicting with my Beliefs

Leave a comment

I Refuse to do the Compulsory Military Service for Conflicting with my Beliefs

I’m Mohamed Fathy, 23 years old. I came to the recruiting area (according to the law) in 2012/05/09. I was asked to be present in the recruiting area in 2012/07/19, to do the procedures of deportation to the weapon I’m distributed to, while I’m a conscientious objector to conscription…

For my refusal to compulsion, holding weapons, to be classified within a power of armed forces and be exploited against my conscience and my pro-peace beliefs.

Since I wouldn’t be able to abide by the military orders if I would be recruited, therefore I won’t be able to end protests by force or participate in virginity tests to female activists.

I’m also against conscription because it robs from humans the natural right to bodily freedom, freedom of choice, expressing opinions and beliefs, and mobility. It discriminates on the basis of gender, religion, the geographic origin. It also allows the practice of a military authority over civilians and suppressing them by other compelled civilians.

For that I refuse to be used as a machine for suppression and killing, serving the interests of the authority.

I believe that peace won’t be achieved by our permanent readiness to hold weapons and kill instead of the support of peace in both sides.

Despite my refusal for compulsion, I would accept an alternative civilian service which would help serve life.

My video declaring my conscientious objection 

_____________________________________________________

Letters asking for exception from the military service or the acceptance for an alternative military service, along with the the form 110 Soldiery, to:

The minister of defense (the field marshal – Mohamed Hussein Tantawi)
The president of the republic (Mohamed Mohamed Morsi)
The prime minister (Kamal El Ganzouri)
The chief of the parliament (Mohamed Saad Tawfik El Katatny)
The chief of the shura council (Ahmed Fahmy Ahmed)
The receipt of the post office

 Click here to see them

أرفض أداء الخدمة العسكرية الالزامية لتعارضها مع معتقداتى

2 Comments

أنا محمد فتحى ، عندى 23 سنة . تقدمت لمنطقة تجنيد القاهرة ( طبقا للقانون ) بتاريخ 2012/05/09 ، و طلب منى التقدم لمنطقة التجنيد بتاريخ 2012/07/19 و ذلك لاتخاذ اجراءات الترحيل للسلاح الموزع عليه . و أنا معترض ضميريا على التجنيد الاجبارى 

لرفضى الأجبار و حمل السلاح و أن أصنف ضمن قوة قوات مسلحة و أستغلالى بما يتعارض مع ضميرى و معتقداتى المؤيدة للسلام 
و نظرا إلى أنى لن أستطيع أن ألتزم بالتعليمات العسكرية فى حال تجنيدى ، فأنا لن أستطيع أن أشارك فى فض الاعتصامات بالقوة أو المشاركة فى كشوفات عذرية على الناشطات

و ضد التجنيد الأجبارى لأنه بيسلب الحق الطبيعى للأنسان من حرية الجسد و الأختيار و التعبير عن الاراء و المعتقدات و التنقل ، و بيميز على اساس الجنس و الدين و الاصل الجغرافى ، و بيسمح  بممارسة سلطة عسكرية على المدنيين و قمعهم من مدنيين ايضا مجبرين 
لذلك أرفض استخدامى كآلة للقمع والقتل لخدمة مصالح السلطة

و مؤمن بأن السلام مش هيتحقق باستعدادنا الدائم لحمل السلاح و القتل بدلا من دعم طرفى السلام 

على الرغم من رفضى الاجبار الا انى هقبل خدمة مدنية بديلة تساعد فى خدمة الحياة .

اعلان اعتراضى الضميرى

_____________________________________________________

خطابات طلب استثناء من الخدمة العسكرية او الموافقة على خدمة مدنية بديلة مرفقة باستمارة 110 جند , الى :

وزير الدفاع  ( المشير – محمد حسين طنطاوى )

رئيس الجمهورية ( د. محمد محمد مرسى )

رئيس الوزراء ( د. كمال الجنزورى )

رئيس مجلس الشعب ( د. محمد سعد توفيق مصطفى الكتاتنى )

رئيس مجلس الشورى ( د. أحمد فهمى أحمد )

ايصال مكتب البريد